طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر

سلاح التحالف المفقود في تعز يخرج من مخازن الإصلاح

2018-08-11T00:05:14.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في
براقش نت – نيوز يمن : أظهرت الكثافة النارية التي تستخدمها ما تسمى بقوات محور تعز ضد كتائب أبي العباس، صورة مختلفة، عن أحاديث قيادات محور تعز المتكررة بعدم توفر الذخيرة والسلاح اللازم لتحقيق تقدم ميداني على مليشيات الحوثي المتمركزة فيما تبقى من أحياء ومربعات المدينة الشرقية والشمالية.

 

ملاحظة أخرى، وهي تواجد فاعل لفرق القناصة في المواجهة، وتمركز فاعل مع خروج قناصات التحالف التي أرسلها إلى تعز سابقا لمواجهة المليشيات وغابت في مخازن الإصلاح لتخرج أمام أبي العباس فقط، كونه محتلا إماراتيا لتعز.

 

خزن الإصلاح السلاح لمعاركة الخاصة مع شركاء الكفاح والمقاومة ضد المليشيات وأخفى أسلحة نوعية ظهرت اليوم في مربعات تعز بالتوازي مع حضور بشري كثيف حتى في أحياء بعيدة عن خطوط التماس وذلك لإرهاب الجميع في تعز وليس كتائب أبي العباس فقط بقوة الإصلاح وتغوله.

 

وعودة إلى أيام إسقاط التحالف شحنات سلاح من الطائرات بداية الحرب والتي استلمها الإصلاح والشيخ حمود المخلافي، حيث خرج الإصلاح في اليوم التالي للإنزال يتحدث عن أن الأسلحة تلفت والذخيرة، أيضا كونها ارتطمت بعمارات وأعمدة خراسانية بينما يعلم الجميع أن الإنزال تم في مناطق ترابية باستثناء شحنة واحدة تلف منها القليل من ذخيرة ال جي ثري.

 

كدس الإصلاح السلاح وكان حينها مسيطرا على إدارة العمليات العسكرية ومتلقيا لدعم التحالف المادي والعسكري، وبالمقابل يتذرع بعدم وجود الذخيرة والسلاح، ووصل الأمر إلى أن يتناوب عناصر الجيش الوطني في الجبهات على الكلاشنكوف لعدم امتلاكهم جميعا للسلاح، بينما خرج في معركة الإصلاح مع أبي العباس كمٌّ هائل من السلاح على مستوى كل حارة.

 

وهناك ملاحظة أخرى، وهي أن هناك أعدادا كبيرة من المقاتلين الذين يهاجمون كتائب أبي العباس اليوم والذين انتشروا في المربعات هم عناصر لم تشارك إلا في مواجهات 2011م، كما تقول معلومات مصدرها قيادي بارز في الإصلاح، وهذا يعني أن مواجهة نظام صالح في 2011م وكتائب السلفيين اليوم أولوية إصلاحية مقدمة على قتال مليشيات الحوثي وأن الإصلاح جهز جيشه الخاص المعلن داخل تركيبة الجيش الوطني وجيشه الرديف الذي يحركه في المهمات الخاصة.

 

وعودة إلى 2011م فقد سمعت من الشيخ حمود سعيد شخصيا في مقيل صغير أنه تم استخدام أسلحة خزنها عبدالولي الشميري في 94 في تعز واستخدمت لمواجهة قوات الجيش في 2011، ومن هذه الأسلحة ما قالها الشيخ حمود بلهجته المحلية.. أوالي (جمع آلي).. أي كلاشنكوف وكان حينها يتحدث عن مئات من القطع.

 

الحقيقة الغائبة في تعز أن الإصلاح جند أبناء الأرياف والحواري وأرسلهم إلى الجبهات وضحى بالكثير منهم وبينهم أعداد لابأس بها من قيادات الحزب وعناصره لذر الرماد على العيون فقط، بينما أضاف عناصر الحزب وجناحه العسكري ضمن كشوف الراتب كجنود ومكنهم من السلاح الجديد والنوعي استعدادا لمعاركه الخاصة.

 

في إحدى اجتماعات قائد محور تعز مع قيادات الأحزاب، طلب خالد فاضل قائد المحور من الأحزاب، التحشيد وقال لهم إنه لايستطيع جمع أكثر من 7 آلاف مقاتل، بينما كشوف الراتب فيها أكثر من 40 ألف جندي.. حينها كان رد الأحزاب بمن فيها الإصلاح أنهم لايستطيعون حشد متطوعين.

 

 

سلم التحالف للمحور 40 سيارة هايلوكس جديدة لاستخدامها كأطقم عسكرية، فتم توزيعها على قيادات الحزب العسكريين وسلمت الإمارات أبي العباس 23 طقما فوزعها على القوة الميدانية، لكن الإصلاح والمحور كان اعتراضهم كبيرا كيف تسلح الإمارات مجموعة صغيرة بكل هذه الأطقم.

 

الإصلاح غني بالسلاح والذخيرة في تعز، ولديه فائض أيضا، بينما يبحث الشيخ حمود سعيد عن قيمة ذخيرة قال إنه استدانها من تجار السلاح في تعز ووزعها على الجبهات ويبحث خالد فاضل عن مدرعات كتلك التي سُلمت لقوات حراس الجمهورية بقيادة طارق صالح..

للاشتراك في قناة براقش نت على التلجرام. إضغط على اشتراك بعد فتح الرابط

https://t.me/barakishtelegram

تعليقك على الموضوع

الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لبراقش.نت ©2009-2018