طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر

يساريون في مكتب الحوثي.

2019-05-21T22:58:21.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في

غمدان أبوأصبع

 

عرفت حركة الحوثي بأنها حركة ردكالية تبني وجودها على إرث القرن السادس مستمدة فكرها من المذهب الشيعي والتي تعد في أدبيات اليساريون العرب واليمنيين حركة رجعية متخلفة غير

مواكبة لثقافة العصر .

ومنذ سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء تفاجأ الشارع اليمني بحضور قيادات يسارية في صفوف الحركة الحوثية ليتولى العديد من قيادات الأحزاب اليسارية مناصب داخل المكتب السياسي لمليشيا الحوثي في ظاهرة غريبة اثارات العديد من التكهنات عن حقيقة وجود الحركات اليسارية في اليمن .

فظهور شخصيات ظلت تدعو لليسار وتطالب الجماهير بمواجهات الأنظمة السابقة باليمن بصفتها نظام رجعي متخلف نجدهم اليوم في صفوف اكثر الحركات رجعية وتخلف وهي حركة لاتؤمن بقيام الدولة الوطنية ولاتؤمن بتداول السلمي لسلطة وتعتبر أن السلطة السياسية هي حكرآ على الحوثي وسلالته بصفتها جماعة تمثل السلطة الدينية

ويسعى اليساريون في اليمن إلى نفي التهم التي بدأت تلقي بظلالها على حقيقية فكرهم الأممي ليعتبر بعض قيادات اليسار أن انخراط المحسوبين عليها في صفوف مليشيا الحوثي شان شخصي لا يمثل أحزابهم .

الا ان ماتقوم به الأحزاب اليسارية من نفي لعلاقتها بالحوثي لم ينهي الجدل الدائر بين صفوف النخبة المثقفة باليمن معتبرين تهرب اليسار من تحمل مسؤولية اتجه انخراط أبنائها بجماعة الحوثي بما فيها من يحمل مناصب عليا داخل أحزابهم يعتبر فشل ذريع وكبير جدآ لهذه الاحزاب التي أثبتت أنها عاجزة على تحصين المنتمين لها فكريآ وادبيا ماجعلهم ادوات طيعة لحركة رجعية متخلفة تخالف فكر تلك الأحزاب جملة وتفصيلا .

ليقول اخر أن اليساريون في اليمن يفتقرون لحقيقة العمل السياسي والفكري لمفهوم اليسار خاصة أن هذه الأحزاب لاتمتلك من اليسار الا التسمية فقط وهو ماجعلها مغيبة عن أي نشاط سياسي حقيقي يؤكد حقيقة ماتؤمن به ولذا جاء انخراطهم مع الحركة الحوثية .

ويرى اخرين ان من بين المهرولين لتبعيه أمام مران من اليساريين نوعان وهم من جيل الشباب الطامح بعظمه الظهور والمال التي عجز اليسار عن تغذية روحه بثورة العمال التي ظلت هي منطلق أساسي لفكرها اليساري الأممي في العالم متخذين   من الحوثية سلم سهل الوصول الى مبتغاه معتبرين تجربتهم مع الأحزاب اليساريه بالفاشلة ليجد الحوثي في خواهم الفكري فرصة متاحة لتسويق دعوته المتخلفة فغياب التكوين اليساري داخل صفوف منتسبيه من الشباب سهل لمليشيا الحوثي اقتناصهم وتغذية طموحهم باوهام المناصب.

ولم ينكفى انخراط اليساريون على الشباب فقط فاخرين انتهى بهم الخط اليساري رغم عمرهم الطويل لينهو في احضان حركة قادمة من كهوف التاريخ متخذين من المثل القائل إدراك القطار قبل فواته فنظرتهم القاصرة والانتهازية جعلت منهم مجرد لافتة سوداء يكسيها الظلام ليسوقها الحوثي في المحافل الدولية متخذا من انظمامهم لحركته عنوان بارز بأنه منفتح يقبل في صفوفها ليساريون.

ليتحول اليساري طلال عقلان إلى ظاهرة صوتية بمنهجية قبيحة عكست حقيقة نظرة الحوثي للمنخرطين في صفوفه من اليساريون لينتهي به المطاف كرت محروق تم   ازاحته ليفوق من غفلته ووهمه بحقيقة أنه وزير دون وزارة   ليحال الى دار العجزه والمسنيين والمعروف بمجلس الشورى ليتخذ الحوثي كبري جديد ليحل محل الكبري المنتهي صلاحية طلال عقلان وهو ادريس الشرجبي.

 

يبقي السؤال ....

مانتم فاعلون أيها اليساريون ..مستقبلا

الى هنا وكفى. نقطه

 

للاشتراك في قناة براقش نت على التلجرام. إضغط على اشتراك بعد فتح الرابط

https://t.me/barakishtelegram

تعليقك على الموضوع

الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لبراقش.نت ©2009-2019