طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر

براقش نت ينشر نص وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار

2014-01-21T17:32:57.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في
براقش نت

فيما يلي نص الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني في اليمن والتي أسميت وثيقة ضمانات ‏تنفذ مخرجات مؤتمر الحوار، وتم التصويت عليها وإقرارها في الجلسة العامة الختامية ‏لمؤتمر الحوار التي عقدت اليوم.. وتضمنت المبادئ والمهام التنفيذية اللازمة للتهيئة للاستفتاء ‏على مشروع الدستور الجديد وكذا إجراء الانتخابات فضلا عن المؤسسات التي ستقوم على ‏تنفيذ مهام الفترة القادمة.‏

وفيما نص الضمانات براقش نت ينشر النص: ‏

ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وإنجاحه

المقدمـة

إن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقراري مجلس الأمن رقم 2014 و 2051 اقتضت ‏تنفيذ حزمة من المهام والاستحقاقات لضمان إحداث عملية التغيير التي نشدها وتوافق عليها ‏اليمنيون. وفي مقدمة ذلك حل القضية الجنوبية حلا عادلا يضمن أمن واستقرار ووحدة اليمن .‏

وعليه فإن الوثيقة التالية تعكس وعي والتزام المكونات السياسية والاجتماعية المشاركة في ‏مؤتمر الحوار الوطني الشامل بضرورة استكمال المهام التي احتوتها المبادرة الخليجية وآليتها ‏التنفيذية والتي بدأت بتوقيع المبادرة الخليجية وتنتهي بالانتخابات العامة.‏

إن استكمال مهام واستحقاقات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية يشكل الضمانة الأولى ‏لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني وتحويله إلى واقع يلمسه اليمنيون. كما تحوي هذه الوثيقة ‏بدرجة رئيسية ضمانات محددة توافق عليها المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني لتنفيذ ‏مخرجات مؤتمر الحوار.‏

المبـادئ

بناء على رؤى مكونات مؤتمر الحوار الوطني السياسية والاجتماعية بشأن الضمانات فقد تم ‏التوافق على مجموعة المبادئ التالية:‏

‏1. الشراكة الوطنية الواسعة: على مبدأ "شركاء في وضع الأسس ، شركاء في التنفيذ".‏

‏2. التوافق: تأسست عملية الانتقال السياسي على أساس التوافق ويستمر التوافق حتى إجراء ‏الانتخابات.‏

‏3. الحكم الرشيد: من أهم شروط هذه المرحلة هو مبدأ إرساء نظام الحكم الرشيد كإطار حاكم ‏للمؤسسات والهيئات الضامنة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .‏

‏4. التقييم الدائم: المراجعة والتقييم المستمر لإنجاز مهام المرحلة لضمان تحقيقها بالشكل ‏المطلوب.‏

‏5. إحداث تغيير حقيقي: تنعكس آثاره في العملية السياسية وعلى حياة المواطنين بشكل ‏واقعي وملموس.‏

‏6. المواطن هو محور العملية السياسية وتلبية طموحاته هو غايتها: رفع مستوى ثقة ‏المواطن بالعملية الانتقالية وتشجيعه لضمان مشاركته في العملية السياسية خاصة في الجنوب ‏‏.‏

‏7. التزام الأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالعمل الجاد لتنفيذ مخرجات ‏المؤتمر في سياساتها وأنشطتها وفعالياتها المختلفة.‏

‏8. تلتزم المؤسسات الإعلامية الرسمية والأطراف المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني ‏الشامل بتبني سياسة إعلامية وخطاب إعلامي بناء و إيجابي وداعم للعملية السياسية بشكل عام ‏ولمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل بشكل خاص.‏

‏9. اعتماد الضمانات الواردة في تقارير فرق العمل ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ‏الشامل.‏

‏10. أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية في اليمن و تلبية الاحتياجات ‏التنموية لضمان استقرار الوضع واستكمال الترتيبات للإعداد للاستفتاء على الدستور ومن ثم ‏الانتخابات.‏

المهام التنفيذية اللازمة للتهيئة للاستفتاء والانتخابات

يتم تنفيذ المهام التالية وفق جدول زمني محدد خلال مدة أقصاها سنة من تاريخ انتهاء مؤتمر ‏الحوار الوطني الشامل .‏

المحطة الأولى: الاستفتاء على الدستور

أ‌. حزمة المهام الإجرائية

‏* تشكيل لجنة صياغة الدستور.‏

‏* انجاز السجل الانتخابي .‏

‏* صياغة الدستور.‏

‏* الإشراف على صياغة الدستور وإقرار مسودة الدستور.‏

‏* التحضير للاستفتاء على الدستور من قبل اللجنة العليا للانتخابات الحالية.‏

‏* الاستفتاء على الدستور.‏

ب‌. حزمة المهام الخاصة بالتهيئة الشعبية:‏

‏* استكمال تنفيذ النقاط الـ20 والـ11.‏

‏* تكثيف حملات التوعية:‏

‏- يُكلف أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل بتنفيذ برنامج توعية مجتمعية ميدانية حول ‏مخرجات مؤتمر الحوار كونهم الحامل الرئيس لهذه المخرجات ولديهم الفهم العميق والإيمان ‏بها وذلك خلال فترة إعداد الدستور.‏

‏- يتم تنفيذ حملات إعلامية توعوية بالمخرجات من قبل وسائل الإعلام والمنظمات ‏والمؤسسات والهيئات.‏

‏* إصدار تعليمات قانونية وإدارية محددة إلى النيابة العامة ودوائر الشرطة والسجون والأمن ‏للتصرف وفقاً للقانون والمعايير الدولية، وإطلاق سراح الذين احتجزوا بصفة غير قانونية.‏

‏* العمل على إنهاء جميع النزاعات المسلحة.‏

‏* استكمال عودة القوات المسلحة وغيرها من التشكيلات العسكرية إلى معسكراتها وإنهاء ‏المظاهر المسلحة في العاصمة صنعاء وغيرها من المدن، وإخلاء العاصمة وباقي المدن من ‏المليشيات والمجموعات المسلحة وغير النظامية.‏

‏* اتخاذ الخطوات اللازمة، بالتشاور مع سائر الجهات المعنية الأخرى، لضمان وقف جميع ‏أشكال العنف وانتهاكات القانون الإنساني، وفض الاشتباك بين القوات المسلحة والتشكيلات ‏المسلحة والمليشيات والجماعات المسلحة الأخرى، وضمان عودتها إلى ثكناتها، وضمان ‏حرية التنقل للجميع في جميع أنحاء البلد، وحماية المدنيين وغير ذلك من التدابير اللازمة ‏لتحقيق الأمن والاستقرار وبسط سيطرة الدولة؛

‏* استكمال إزالة حواجز الطرق ونقاط التفتيش والتحصينات المستحدثة في كافة المحافظات.‏

‏* استكمال إجراءات إعادة هيكلة الجيش والأمن.‏

‏* اتخاذ خطوات ترمي إلى تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، والتدابير اللازمة ‏لضمان عدم حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني مستقبلاً )إصدار قانون العدالة ‏الانتقالية( وفقا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني .‏

‏* استكمال تشكيل اللجنة الخاصة بالتحقيق بانتهاكات 2011م.‏

‏* إطلاق سراح معتقلي شباب ثورة التغيير والحراك الجنوبي السلمي والذين اعتقلوا خارج ‏إطار القانون .‏

‏* تيسير وتأمين وصول المساعدات الإنسانية حيث ما تدعو الحاجة إليها.‏

المحطة الثانية: تأسيس الدولة وإجراء الانتخابات:‏

المهام التشريعية والإجرائية المطلوب تنفيذها:‏

‏* إصدار قانون السلطة القضائية وتشكيل المحكمة الدستورية.‏

‏* إصدار التشريعات اللازمة والتهيئة لانتقال البلاد من الدولة البسيطة إلي الدولة الاتحادية ‏وفقاً للدستور الجديد ومنها:‏

‏- قانون الأقاليم.‏

‏- تشريعات الأقاليم.‏

‏- قوانين الإدارة المحلية في الأقاليم.‏

‏- قوانين تقسيم الأقاليم إلى وحدات محلية.‏

‏- قانون الخدمة المدنية لتنظيم عمل الدولة.‏

‏* التهيئة للأقاليم (تصميم المؤسسات والإجراءات اللازمة في الأقاليم).‏

‏* إصدار قانون الانتخابات الجديد بحسب شكل الدولة الجديدة.‏

‏* تشكيل اللجنة العليا للانتخابات.‏

‏* الإعداد للانتخابات.‏

‏* إجراء الانتخابات.‏

تحدد المدة الزمنية لفترة قيام سلطات الدولة الإقليمية والاتحادية وإجراء الانتخابات العامة ‏وفقاً لأحكام الدستور المستفتى عليه.‏

‏* البدء في إصدار تعليمات قانونية وإدارية ملائمة إلى جميع فروع القطاع الحكومي للالتزام ‏الفوري بمعايير الحكم الرشيد وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والضامنة للإصلاح ‏ويجب الشروع بالجهات التالية ذات الأولوية :‏

الخدمة المدنية، وزارة المالية والبنك المركزي، الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ‏الإعلام، النيابة العامة، مكتب رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء، الإدارة المحلية، أي ‏تشريعات أخرى تتعلق بمكافحة الفساد و بالحقوق والحريات مثل قانون الأحزاب ومنظمات ‏المجتمع المدني، وقانون مكافحة الفساد، والقانون المالي والذمة المالية، وقانون حماية الدولة( ‏تعطى هذه التشريعات الأولوية).‏

‏* العمل على ضمان أداء المهام الحكومية على نحو منظم بما فيها الإدارة المحلية وفقاً ‏لمبادئ الحكم الرشيد وسيادة القانون وحقوق الإنسان والشفافية والمساءلة.‏

‏* البدء في إعادة تأهيل من لا تنطبق عليهم شروط الخدمة في القوات المسلحة والأجهزة ‏الأمنية.‏

‏* أية إجراءات أخرى من شأنها أن تمنع حدوث مواجهة مسلحة في اليمن.‏

‏* اتخاذ الوسائل القانونية وغيرها من الوسائل التي من شأنها تعزيز حماية الفئات الضعيفة ‏وحقوقها، بما في ذلك الأطفال والنهوض بالمرأة.‏

المؤسسات التي ستقوم على تنفيذ مهام الفترة

المؤسسات التنفيذية والتشريعية الحاكمة للمرحلة الانتقالية:‏

‏* مؤسسة الرئاسة

‏* الحكومة

‏* المؤسسات التشريعية

تم التوافق على التالي:‏

أولا: مؤسسة الرئاسة

رئيس الجمهورية اليمنية المنتخب يستمد شرعيته من قبل الشعب اليمني الذي ذهب إلى ‏صناديق الاقتراع بإقبال كبير لانتخابه رئيساً لليمن الجديد.‏

وبناء على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية فإن ولاية الرئيس تنتهي بتنصيب الرئيس ‏المنتخب وفقاً للدستور الجديد.‏

ثانيا: الحكومة

يقوم رئيس الجمهورية بممارسة صلاحياته الدستورية للتغيير في الحكومة بما يضمن تحقيق ‏الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية ، وكذلك الأجهزة التنفيذية الأخرى على المستوى المركزي ‏والمحافظات لضمان الشراكة الوطنية والكفاءة.‏

ثالثاً:‏

‏1. توسيع مجلس الشورى بما يضمن تمثيل جميع المكونات والفعاليات السياسية ‏والاجتماعية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني بنفس نسب التمثيل في مؤتمر الحوار بما ‏فيها الشباب والمرأة والمجتمع المدني. مع ضمان تمثيل الجنوب بنسبة 50%.‏

‏2. توسيع لجنة التوفيق وتعمل كهيئة وطنية تمثل فيها جميع المكونات والفعاليات السياسية ‏والاجتماعية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، بنفس نسب التمثيل وحسب ‏المعايير المتفق عليها في مؤتمر الحوار الوطني على أن لا يقل عن مقعدين لأي مكون أو ‏فعالية ، وضمان نسب 50% للجنوب ، ومالا يقل عن 30% للمرأة و20% للشباب ويراعى ‏في اختيار الممثلين أن لا يكونوا منشغلين في مناصب وزارية أو برلمانية أو في مجلس ‏الشورى حتى لا تعيق التزاماتهم الأخرى أعمال الهيئة الوطنية ، وتكون مهامها الآتي :‏

‏1ـ الإشراف والمتابعة في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل .‏

‏2ـ المتابعة والإشراف على لجنة صياغة الدستور ، والتأكد من وثيقة الدستور والموافقة ‏عليها قبل رفعها لرئيس الجمهورية لاتخاذ الإجراءات الدستورية اللازمة للاستفتاء .‏


تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي براقش نت وإنما تعبر عن رأي أصحابها

نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح و ألفاظ نابية

ابوشهيدالجنوب/محمد سالم العامري الخليفي

الجنوب العربي محافظة شبوه مدينة خمر


بسم الله الرحمن الرحيم...وبه نسسسسسسستعين كلام مخيط بصميل كل شي مرحل واين البشر الذي بايفهموه ويترجمهوه علا ارض الواقع ارزاق لمن شاركوا في الحوار عليهم يوعو ويدرسوا المواطنين ابجديات الحكم الرشيد وغير الرشيد اليمن شعب متخلف لايمكن يتقبل مهرجات الحوار ولايريدنظام ياخذحقه بقوت قبيلته نتمنئ النجاح لاكن الفشل يمثل99%

الجنوبي

الآن يجب اصدار قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع لتنفيذ هذة الوثيقة الرائعة..


اهم شئ الآن مطلوب من البطل بن عمر هو اعتماد عذة الوثيقة بقرار دولي واضح و فورا من مجلس الأمن تحت البند السابع.. هذة هي الطريقة الوحيدة لتنفيذ هذة الوثيقة حتى لا تصبح مجرد حبر على ورق مثل الآف الوثائق والأتفاقات وآخرها وثيقة العهد والاتفاق والتي لو التزم بها علي عبدالله صالح وعائلة الاحمر والشائف والدجال الزنداني لمنعت الحرب ما كنا اضعنا عشرين سنة من القتل والنهب والدمار واللف والدوران.. وماكنا وصلنا لمرحلة الدولة الشحاته الفاشلة.. ياعبدربة يوحد حولم وتحتك الآف الثعابين السامة لن تصبر عليك سنتين وستحاول التخلص منك ومن كل المخلصين.. اليوم قبل باكر لابد من اصدار قرار من مجلس الامن تحت البند السابع حتى يعرف كل المجرمين والمعرقلين بأن لا فائدة من عودة عجلة التاريخ الى الوراء.. تذكر يا عبدربه ماذا فعلوا بإبراهيم الحمدي عندما قرر تأسيس دولة حديثة.. نفس العصابة ونفس التحالف الشيطاني مازال موجود ومدعوم من الجيران .. شيوخ القبائل اللصوص وكبار ضباط المافيا العسكرية ورجال الدين النصابين المتخلفين امثال الزنداني وطبعا هناك دولة جارة من خلفهم ... !

الجنوبي

الآن يجب اصدار قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع لتنفيذ هذة الوثيقة الرائعة..


اهم شئ الآن مطلوب من البطل بن عمر هو اعتماد عذة الوثيقة بقرار دولي واضح و فورا من مجلس الأمن تحت البند السابع.. هذة هي الطريقة الوحيدة لتنفيذ هذة الوثيقة حتى لا تصبح مجرد حبر على ورق مثل الآف الوثائق والأتفاقات وآخرها وثيقة العهد والاتفاق والتي لو التزم بها علي عبدالله صالح وعائلة الاحمر والشائف والدجال الزنداني لمنعت الحرب ما كنا اضعنا عشرين سنة من القتل والنهب والدمار واللف والدوران.. وماكنا وصلنا لمرحلة الدولة الشحاته الفاشلة.. ياعبدربة يوحد حولم وتحتك الآف الثعابين السامة لن تصبر عليك سنتين وستحاول التخلص منك ومن كل المخلصين.. اليوم قبل باكر لابد من اصدار قرار من مجلس الامن تحت البند السابع حتى يعرف كل المجرمين والمعرقلين بأن لا فائدة من عودة عجلة التاريخ الى الوراء.. تذكر يا عبدربه ماذا فعلوا بإبراهيم الحمدي عندما قرر تأسيس دولة حديثة.. نفس العصابة ونفس التحالف الشيطاني مازال موجود ومدعوم من الجيران .. شيوخ القبائل اللصوص وكبار ضباط المافيا العسكرية ورجال الدين النصابين المتخلفين امثال الزنداني وطبعا هناك دولة جارة من خلفهم ... !

ابو امل

بلها وشرب ميتها


اهجع ياخبير امنة الله ما تمشي لا هنا هذي الوثيكة عاتشتي تعمل دولة وموطنة متسا وية يعني عتشتي تحط رئس الشيخ براس رءيس الجموهورية عتو اجا امس ونحنو مشا يخ عيال مشا يخ من زمان الزا منين نا مر ونحكم ونسجن محد يقد ر يقول لنا ثلث الثلا ثه كم عاتجي اليومامنة الله مع تمشي لا هنا وثيكتكم ابصر يا خبير اكلك بلها وشرب متها انت مع شعب احفاد احمد ولا يام بيننا

1

تعليقك على الموضوع

الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لبراقش.نت ©2009-2014