طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر
Get Adobe Flash player

جدل واسع حول فيصل القاسم بعد وصف اليمنيين بـ" السكارى"

2012-03-07T19:36:12.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في
براقش نت - عدنان الراجحي:أثارت تصريحات فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة جدلاً واسعاً وكبيراً بين أوساط اليمنيين حين وصف الشعب اليمني بـ "السكران" خلال حلقة البرنامج التي بثت مساء أمس الثلاثاء والتي جمعت القيادي في المؤتمر الشعبي العام ياسر اليماني والمعارض علي البخيتي .

وكان وصف فيصل القاسم لليمنيين قد لقي انتقاداً كبيراً بين أوساط الشارع اليمني عقب الانتهاء من حلقة البرنامج مساء أمس وسط معارضه من قبل نخبة من المثقفين الذين اعتبروا ذلك الوصف أنه أشارة واضحة إلى تناول القات لساعات طوال اليوم .

وكان الجدل اغلب الجدل في على شبكة الانترنت على مواقع التواصل الاجتماعي والتويتر وغيرها من مواقع الاتصال بين الشباب اليمني ،حيث تداول المتصفحين على الشبكة العنكبوتية ذلك الوصف الذي احدث نقاشاً واسعاً وجدلاً كبيراً .

ونشرت تعليقات على صفحات الفيس بوك " إن مقدم الاتجاه المعاكس فيصل قاسم كان قد أخطأ التوصيف ولكن في حقيقة الأمر هو وصفنا بما نحن فيه بل بالعكس ربما أن ضياع سبع ساعات أو أقل من ذلك أو أكثر هي بمثابة إهدار للعمر وخروج للإنسان عن وضعه الطبيعي فاليمنيون وحدهم بين شعوب العالم يتشكلون في ثلاث حالات صباحا يكون شخصا آخر وظهرا شخصا ثان وبعد القات شخصا مغايرا تماما،وبالتالي ما الفرق؟؟فقد يكون القاسم فقط بالغ بعض الشيء فلا داعي للغضب".

فيما قال البعض من الذين نشروا على تعليقاتهم على الفيس بوك "هناك جوانب مشرقه في حياتنا نحن اليمنيين لا توجد في أكثر الشعوب حضارة ورقي لماذا لا يقع البعض الا في عيوبنا ولا يقعون إلا علي جراحاتنا كالذباب نحن شعب مخزن وهذا عيب تاريخي متوارث لكن ان نوصف أننا سكارى و24ساعه كمان هذا لا يليق بشعب قدم أفضل نموذج لأفضل ثوره في عالمنا المعاصر أتمنى أن يكون سهوا يا فيصل القاسم وان تعتذر لنفسك أولا ثم لشعب كريم تطاول عليه ".

فيما طالبت شرائح أخرى من المجتمع اليمني من مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة فيصل قاسم الاعتذار للشعب اليمني بعد أن وصفه بالسكران معتبرين ذلك اهانة متعمدة وإساءة واضحة لكل اليمنيين ،ولا يمكن لهم القبول بمثل هذه الأوصاف.

وبدلاً من تقييم حلقة النقاش التي جمعت قيادي في المؤتمر وقيادي آخر معارض انشغل اغلب اليمنيين بالتصريحات الجانبية التي وردت على لسان فيصل قاسم أثناء الحوار عن الأوضاع في اليمن بعد خروج الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن المشهد السياسي اليمني .

- التغيير نت


تعليقات القراء

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي براقش نت وإنما تعبر عن رأي أصحابها

نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح و ألفاظ نابية

ذاكر

اليمن


يا فيصل فاسم اي كانت جهة العمل فليس من الصح ارضائها على حساب حقوق الكثيرين و خاصة ان الجزيره تدعي انها تعطي من سلبوا الحقوق والحريات

ابو شهاب

صنعأ


إن فيصل القاسم وأشباهــه لايهمهم سؤا إرضا الجهه التي يخدمونها؟فقد نالو درجة الدكتوراة في إستهجانهم بالشعوب العربيه واللسلاميه إرضاآللغرف الخلفيه للشيخه موزه وزوجهاثورال,سي آي إي.ورئسوزرائه البطل القومي لتدمير الشعوب العربيه خدمه لكوهين؟فالقاسم جزمه برجل عميل أيسب {{25}}{{مليون يمنيوينعتهم بالسكارئ؟الخمر والمجون والدعاره عندهم هم والرفاهيه؟وما نقول إللا ان يسلط الله عليه يمني سكران يصحي القاسم بطعنه من جنبيه يمانيه حضرميه أو جوبيه؟لايصحئ من بعدها ابدأأ؟؟؟

عبدالله الشاووش

الدمام


لا ومسوين لي انفسكم يابو يمن عبده شريفه الا سكرانيين ونص

عبدالله الشاووش

الدمام


لا ومسوين لي انفسكم يابو يمن عبده شريفه الا سكرانيين ونص

قاسم العرقبان

الدوحه


هذا رجل يتكلم حسب الاملائات والمعاش خيالي لازم يحلل الراتب ولاجابو غيره بالعربي رجل فلوس وكل انسان يشوف الناس حسب طبعه

نائف

عدن


هذا القاسم قد شتم خالقه قبل شهور في برنامجه هذا وغفر له سيده القرضاووي القسيس الجديد واليوم يشتم اليمانيون اصل العرب جميعا بمعنى انه يشتم جميع العرب وهذا اسفاف مقصود من استراتيجية القناة وهو اجير لايستطيع رفض سيده ورب عمله فضلا عن كره الرجل للعرب والعروبة وتعلمون تاريخيا ودينيا وعقائديا منهم اعداء العرب والنبي العربي والكتاب العربي فالذي ليس به خيرا لاسرته الصغيرة وموطن راسه فكيف تاملون به خيرا لدينه وامته فصدوقوني ان هذا الاجير في القناة لاحول له ولا قوة فهو مفصولا بين اثنين ومقسوما على اثنين

وضاح اليمن

عدوى ازدوا جية المعا يير


الدكتور فيصل القاسم مع احترامنا له عنده عدوى ازدواجية المعايير التي اصيب بها الكثير هذه الأيام وأنا هنا لا أدافع عن تناول القات بقدرما أدافع عن المصداقية والموضوعية في الطرح الإعلامي على الأقل في شعار قناة الجزيرة التي أظهرته حين إطلالتها الأولى في 96وهوالرأي والرأي ألآخرويطل به علينا القاسم في كل اتجاه معاكس !!وسوف أسوق هنا بعضا من إستدلالاتي على ما ذهبت إليه ...1عندما ذكر الدكتور عن مسكر القات ,, فأننا لم نره يتطرق إلى بارات الدوحة وملاهيها!!؟؟حتى يأتي ليقول لنا ان اليمنيين سكارى !!2نراه في كل حلقاته في الإتجاه المعاكس يركز على النعرات الطائفية والمذهبية في الوطن العربي والإسلامي! احيانا عن الشيعة والسنة حتى عن الحوثيون في اليمن !!؟؟ وأحيانا عن الأكراد والعرب في المشرق العربي !!؟؟وأحيانا أخرى عن الامالزيغ في ليبيا والمغرب العربي بشكل عام والخ ......!!!!!وبالمقابل لم نره أي الدكتور القاسم ولو مرة واحدة يديرحلقة في برنامجه عن موضوع الدروز وعن ماهية وضعهم في دولة الإحتلال الإسرائيلي؟؟ وبالتالي معرفة دورهم في جيش الإحتلال وعن مدى مقولة الجنرال الإسرائيلي الهالك آريل شارون عندما قال أن(الجندي الدرزي أفضل جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي )!!فهل يستطيع سعادة الدكتور القاسم الإجابه عن هذه الأسلة ؟؟وكذلك لماذا يصدع رأسه حسب قوله من القضية الفلسطينية ؟؟ثم لماذا يهاجم بلده سوربا الحبيبة على قلب كل عربي بل كل مسلم كيف لا وعاصمتها دمشق الفيحاءظلت عاصمة للعالم الإسلامي من اقصاه ألى اقصاه لمدة 90عاما؟؟

وضاح اليمن

براقش في قلوبنا ولكن؟؟


نحن من رواد هذا الموقع القريب الى قلوبنا(براقش نت) ولكن لنا عليكم مآخذ اسمحو لي أن ابينها لكم وهي عدم نشر معظم مشاركاتنا وبالتالي تحصل ردة فعلنا (التمس لاخاك عذرا) رغم اننا نبذل جهدا ناهيك عما يترتب عليه من اشياء أقلها الجهد الذهني واهدار جزا من وقتنا في الوقت الذي نحن ملتزمين بلياقة التخاطب وعدم التجريح لاحدا فلذلك لن اعلق على موضوع فيصل القاسم هذا برغم جاهزية التعليق خوفا ان مصير غيره من مداخلاتي السابقة بنتظره !!فهل مداخاتي هذه تحضى باالنشر حتى نعود؟؟

محمد سالم

صنعاء


الحقيقه تكون مره في حالات كثيره خاصه عندما يتعلق الامر بالنقد للذات. ربما يكون فيصل القاسم قد بالغ بعض الشي في وصف حاله اليمنيين بالسكارى ولكن علينا ان نعترف بان ما يقضيه المواطن اليمني من الوقت في مضغ القات قد يصل الى ثلث الوقت اي ثلث العمر (العمر المنتج) وهو في اغلب الحالات ضايع بكل ما تحمله الكلمه من معنىبينما ما يقضيه غير المسلمين من الوقت في تناول المشروبات المسكره اقل بكثير من وقت فضلا عن الاثارالاخرى المترتبه على تناول القات اقتصاديا واجتماعيا.لذلك عليناان لا ناخذ كلام فيصل القاسم ماخذا سلبيا ولكن في راي علينا ان نتخذ منه حافزا للتخلص من هذه الافه التي هي بمثابه الافيون في الصين قبل ثوره ماوتسي تونج

1

تعليقك على الموضوع

الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لبراقش.نت ©2009-2014